( سورة القدر )
الاثنين، 20 يوليو 2009
تـفسير.. سورة القدر وسورة البينه
( سورة القدر )
مرسلة بواسطة Miss A في 6:01 م 2 التعليقات
الجمعة، 26 يونيو 2009
تفسير.. سورة الزلزله وسورة العاديات

سورة الزلزله
إِذَا زُلْزِلَتْ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتْ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا (3)
إذا رُجَّت الأرض رجًّا شديدًا, وأخرجت ما في بطنها من موتى وكنوز, وتساءل الإنسان فزعًا: ما الذي حدث لها؟
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5)
يوم القيامة تخبر الأرض بما عُمل عليها من خير أو شر, وبأن الله سبحانه وتعالى أمرها بأن تخبر بما عُمل عليها.
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6)
يومئذ يرجع الناس عن موقف الحساب أصنافًا متفرقين؛ ليريهم الله ما عملوا من السيئات والحسنات, ويجازيهم عليها.
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَه (8)
فمن يعمل وزن نملة صغيرة خيرًا، ير ثوابه في الآخرة, ومن يعمل وزن نملة صغيرة شرًا, ير عقابه في الآخرة.
*****************
سورة العاديات
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً (1)
أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ, حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها.
ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله, فإن القسم بغير الله شرك.
اي
الخيل التي تخرج شرر النار من الأرض بوقع حوافرها على الحجارة من شدة الجري.
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (5)
فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.
إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8)
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود, وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9)
أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟
إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير, لا يخفى عليه شيء من ذلك.
مرسلة بواسطة Miss A في 11:14 ص 4 التعليقات
السبت، 11 أبريل 2009
تفسير سورة ... القارعه والتكاثر
(5)
ورجحت موازين سيئاته, فمأواه جهنم.
وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه الهاوية؟
ما هكذا ينبغي أن يُلْهيكم التكاثر بالأموال,
ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال, لو تعلمون حق العلم
لتبصرُنَّ الجحيم,
ثم لتبصرُنَّها دون ريب,
مرسلة بواسطة Miss A في 2:37 م 2 التعليقات
الثلاثاء، 10 مارس 2009
تفسيرسورة (العصر و الهمزه و الفيل)
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
العصر (مكيه)3
وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3
(1)
اقسم الله بالدهر على ان بني آدم لفي هلكه ونقصان .
ولا يجوز للعبد ان يقسم الا بالله ، فإن القسم بغير الله شرك
(2)
إن بني آدم لفي هلكه ونقصان
(3)
إلا الذين آمنوا بالله و عملوا عملا صالحاً ،
واوصى بعضهم بعضاً بالاستمساك بالحق ، والعمل بطاعة الله ،
والصبر على ذلك
_________________________________
سورة الهمزه (مكيه)9
وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ (1) الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ (2
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5)نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ(6
الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَْفْئِدَةِ (7
إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ (9
(1)
شر وهلاك لكل مغتاب للناس ، طعان فيهم .
(2)
الذي كان همَّه جمع المال و تعداده
(3)
يظن انه ضَمِن لنفسه بهذا المال الذي جمعه ،
الخلود في الدنيا .
(4)
ليس الامر كما ظن ، لَيُطرحنَّ في النار التي تهشم كل ما يُلقى فيها
(5)
و ما ادراك - ايها الرسول- ما حقيقة النار
(6)
أنها نار الله الموقده
(7)
التي من شدتها تنفُذ من الاجسام الى القلوب
(8)
أنها عليهم مطبَقه في سلاسل وأغلال
(9)
مطوَّله لئلا يخرجوا منها
_________________________________
سورة الفيل (مكيه)5
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (4
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ (5
(1)
الم تعلم -ايها الرسول- كيف فعل ربك بأصحاب الفيل :
أبرهه الحبشي و جيشه الذين أرادوا تدمير الكعبه المباركه؟
(2)
ألم يجعل ما دبَّروه من شر في إبطال وتضييع؟
(3)
و بعث عليهم طيراً في جماعات متتابعه
(4)
تقذفهم بحجارة من طين متحجّر
(5)
فجعلهم به محطمين كأوراق الزرع اليابسه
التي اكلتها البهائم ثم رمت بها.
مرسلة بواسطة Miss A في 12:28 م 2 التعليقات
الأحد، 1 مارس 2009
تفسير سور..قريش والماعون والكوثر
بسم الله الرحمن الرحيم
قريش(مكية)4
(2)
أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ{1} فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ{2
(4)
_______________________________
الكوثر(مكية)3
مرسلة بواسطة Miss A في 9:43 ص 2 التعليقات
الجمعة، 20 فبراير 2009
تفسير سور (المسد والنصر و الكافرون)
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ{1} مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ{2}
سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ {3} وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ{4}فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ{5}
التفسير:
(1)
خسرت يدا أبي لهب وشقي بإيذائه رسول الله محمدا صلى الله عليه وسلم،
وقد تحقق خسران أبي لهب.
طريق النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأذيَّته.
تُرْفَع به في نار جهنم, ثم تُرْمى إلى أسفلها.
____________________________
النصر(مدنية)3
إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ{1} وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً{2}
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً{3)
التفسير:
- (إذا جاء نصر الله) نصر نبيه صلى الله عليه وسلم على أعدائه (والفتح) فتح مكة
رأيت الناس يدخلون في دين الله) أي الإسلام (أفواجا) جماعات بعد ما كان يدخل فيه واحد واحد وذلك بعد فتح مكة جاءه العرب من أقطار الأرض طائعين
(فسبح بحمد ربك) أي متلبساً بحمده (واستغفره إنه كان توابا) وكان صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه السورة يكثر من قول: سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه ، وعلم بها أنه قد اقترب أجله وكان فتح مكة في رمضان سنة ثمان وتوفي صلى الله عليه وسلم في ربيع الأول سنة عشر
_____________________________
الكافرون(مكية)6
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ{1} لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ{2} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ{3}
وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ{4} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ{5}
التفسير:
(1)
، قد علم الله أنهم لا يؤمنون أبدًا.
مرسلة بواسطة Miss A في 9:17 ص 8 التعليقات
الجمعة، 13 فبراير 2009
تفسير سورة الاخلاص والمعوذتين
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمَدُ{2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ{4}
قل هو الله أحد
قل -أيها الرسول-:
هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات، لا يشاركه أحد فيها.
الله الصمد
الله وحده المقصود في قضاء الحوائج والرغائب.
لم يلد ولم يولد
ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة.
لا في أسمائه ولا في صفاته, ولا في أفعاله, تبارك وتعالى وتقدَّس.
__________________________________
سورة الفلق(مكية)5
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ{1} مِن شَرِّ مَا خَلَقَ{2} وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ{3} وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ{4} وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ{5}
قل اعوذ برب الفلق
قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق, وهو الصبح
من شر ماخلق
من شر جميع المخلوقات وأذاها.
ومن شر غاسق اذا وقب
ومن شر ليل شديد الظلمة إذا دخل وتغلغل, وما فيه من الشرور والمؤذيات.
ومن شر النفاثات في العقد
ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر.
ومن شر حاسدِ اذا حسد
ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم
وأراد زوالها عنهم، وإيقاع الأذى بهم.
____________________________________
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ{1} مَلِكِ النَّاسِ{2} إِلَهِ النَّاسِ{3} مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ{4} الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ{5} مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ{6}
قل اعوذ برب الناس
قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الناس, القادر وحده على ردِّ شر الوسواس.
اله الناس
إله الناس الذي لا معبود بحق سواه.
من شر الوسواس الخناس
من أذى الشيطان الذي يوسوس عند الغفلة, ويختفي عند ذكر الله
الذي يوسوس في صدور الناس
الذي يبثُّ الشر والشكوك في صدور الناس.
من الجنة والناس
من شياطين الجن والإنس
مرسلة بواسطة Miss A في 12:51 م 8 التعليقات
